الوزيرة أفيلال تتسلم حقيبة الطاقة من بنعلي
أكدت شرفات أفيلال، وزيرة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، أن الأزمات الجيوسياسية أثرت بشكل كبير على قطاع الطاقة وانعكست على القدرة الشرائية للمواطنين، مشددة على أن توليها المسؤولية لن يشكل قطيعة مع الأوراش السابقة، بل سيرتكز على مواصلة المشاريع الكبرى واستكمالها وتثمين المنجزات المحققة.
وأوضحت أفيلال، خلال مراسم تسليم السلط التي جرت صباح السبت بالرباط، أنها تعتزم مواصلة العمل على المشاريع الاستراتيجية للوزارة، مع إمكانية إضفاء قيمة مضافة على أسلوب تدبيرها، مؤكدة أن أولويتها تتمثل في استكمال الأوراش القائمة ومواكبة مختلف المشاريع الكبرى المرتبطة بقطاع الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، نوهت الوزيرة بالعمل الذي قامت به ليلى بنعلي خلال توليها المسؤولية على رأس الوزارة، واصفة إياه بالعمل المتميز والمهم، ومقرة بما تحقق من إنجازات في مواكبة المشاريع الكبرى والمساهمة في تعزيز تموقع المغرب على الصعيدين العالمي والقاري باعتباره قوة صاعدة اقتصادياً واجتماعيا.