ahdat24

لتكون في قلب الأحداث

تعيين وزراء جدد يفتح أبواب البرلمان أمام 13 وجها جديدا

أفرزت التشكيلة الحكومية الجديدة، التي عين الملك محمد السادس أعضاءها اليوم الجمعة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، تغييرات في تركيبة المؤسستين التشريعيتين، بعدما فرضت حالات التنافي بين العضوية في البرلمان وتولي المسؤولية الحكومية شغور 13 مقعدا برلمانيا، منها 12 بمجلس النواب ومقعد واحد بمجلس المستشارين.

ويأتي هذا التغيير عقب تعيين عدد من البرلمانيين، الذين فازوا بمقاعدهم خلال انتخابات 23 شتنبر 2026 بالنسبة إلى مجلس النواب، وانتخابات 2021 بالنسبة إلى مجلس المستشارين، أعضاء في الحكومة الجديدة، ما يفتح المجال أمام المرشحين الذين حلوا في المرتبة الثانية ضمن اللوائح الانتخابية المعنية لشغل المقاعد الشاغرة، وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

وكان محمد الإدريسي أول المستفيدين من هذه التغييرات، بعدما التحق بمجلس النواب خلفا لفاطمة الزهراء المنصوري، التي ترشح وصيفا لها بدائرة المدينة سيدي يوسف بمراكش، إذ ضمن مقعده مباشرة عقب تكليف الملك للمنصوري برئاسة الحكومة وتشكيلها.

وعلى مستوى حزب الأصالة والمعاصرة، سيلتحق مهدي أودال بمجلس النواب، خلفا لعبد اللطيف وهبي، الذي أعيد تعيينه وزيرا للعدل، بعدما ترشح وصيفا له بدائرة تارودانت الشمالية. كما عوض مولاي يوسف العلوي المحمدي نجوى كوكوس، التي أسندت إليها حقيبة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، بعدما حل وصيفا لها في الدائرة الانتخابية للدار البيضاء أنفا.

وفي صفوف حزب الاستقلال، أفضى تعيين نزار بركة وزيرا للتجهيز والماء والغابات إلى صعود عبد العالم الهنا، وصيف لائحة الحزب بدائرة العرائش، إلى مجلس النواب. كما التحق ياسين طريقي، رئيس جماعة مليلة والوصيف بدائرة بنسليمان، بالمؤسسة التشريعية، خلفا لرياض مزور، الذي عين وزيرا للصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي.

ومن دائرة الرباط المحيط، انتقل محمد مجيد خلوة إلى مجلس النواب، خلفا لمحمد المهدي بنسعيد، الذي عين وزيرا للشباب والثقافة والرياضة، بعدما ترشح وصيفا له ضمن لائحة حزب الأصالة والمعاصرة. وفي السياق ذاته، يعود عبد اللطيف الزعيم إلى قبة البرلمان من بوابة دائرة الرحامنة، خلفا لعز الدين الميداوي، الذي أسندت إليه حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وبدوره، سيلتحق نور الدين لوكيل بمجلس النواب، بعدما ترشح وصيفا لرشيد حموني، عن حزب التقدم والاشتراكية بدائرة بولمان، وذلك عقب تعيين الأخير وزيرا منتدبا لدى وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، مكلفا بالإدماج الاجتماعي.

أما داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فقد أتاح تعيين عبد الرحيم شهيد وزيرا للتشغيل والحوار الاجتماعي، صعود المداني شيخي إلى مجلس النواب، باعتباره وصيف لائحة الحزب بدائرة زاكورة.

وفي صفوف حزب الاستقلال أيضا، سيعوض عبد الرحمن الونيسي عبد الصمد قيوح، الذي عين وزيرا للنقل واللوجستيك، بعدما ترشح وكيلا للائحة الحزب بدائرة تارودانت الشمالية. كما سيلتحق محمد زين بالفريق الاستقلالي بمجلس النواب، خلفا لعمر حجيرة، الذي عين وزيرا منتدبا لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي، مكلفا بالتجارة الخارجية، وذلك بعدما ترشح وصيفا للائحة الحزب بدائرة وجدة أنجاد.

وبدائرة بني ملال، ستحل لحسن والقاضي بمجلس النواب خلفا لماديحة خيير، التي عينت وزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *