ahdat24

لتكون في قلب الأحداث

السعدية بنسهيلي.. اسم اتحادي بارز على رادار الاستوزار

مع استمرار المشاورات المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة، يبرز اسم القيادية الاتحادية السعدية بنسهيلي ضمن الأسماء التي تحظى بحضور لافت في النقاش حول الكفاءات المرشحة لتحمل مسؤوليات وزارية، مستندة في ذلك إلى مسار سياسي ونقابي ومؤسساتي يمتد لسنوات، وإلى تجربة متراكمة في ملفات التربية والتكوين والشغل وقضايا المرأة والشباب.

وتأتي بنسهيلي إلى هذا النقاش برصيد متعدد الأبعاد؛ فهي أستاذة للفلسفة، تخصص سوسيولوجيا التربية، وراكمت تجربة في مجال التربية والتكوين من خلال اشتغالها سابقا كإطار باحث بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، إلى جانب عضويتها السابقة باللجنة المديرية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين. كما ارتبط مسارها بالعمل النقابي والسياسي، وكانت من القيادات المؤسسة للفدرالية الديمقراطية للشغل، فضلا عن حضورها في هياكل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

ويمنح هذا التراكم للسعدية بنسهيلي حضورا خاصا في النقاش حول الأسماء ذات الصلة بالقطاعات الاجتماعية، ولا سيما التربية والتكوين، بالنظر إلى الجمع بين التكوين الأكاديمي والتجربة المؤسساتية والنقابية والسياسية.

تجربة برلمانية في واجهة قضايا التعليم

وخلال الولاية التشريعية 2016-2021، كانت بنسهيلي عضوة بمجلس النواب ضمن فريق الاتحاد الاشتراكي، وسجلت حضورها داخل لجنة التعليم والثقافة والاتصال، حيث انخرطت في مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بإصلاح المنظومة التربوية والمدرسة العمومية والسياسات التعليمية. كما شاركت في النقاشات المتعلقة بالتعدد اللغوي وإصلاح التعليم.

وكان ملف التعليم الأولي أيضا من الملفات التي شاركت في مناقشتها من خلال مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم السياسات العمومية حول التعليم الأولي، بحسب معطيات منشورة حديثا حول مسارها البرلماني.

وبذلك، فإن حضور اسمها ضمن دائرة الكفاءات المتداولة للاستوزار يرتبط، بحسب المعطيات المنشورة، بمسار سبق أن جمع بين العمل التشريعي والخبرة في قضايا التربية والتكوين والعمل النقابي.

من العمل النقابي إلى المسؤولية الحكومية

ويشكل المسار النقابي إحدى أبرز المحطات في تجربة بنسهيلي، إذ ارتبط اسمها بالعمل النقابي في قطاع التعليم وبالفدرالية الديمقراطية للشغل، ما جعلها حاضرة في الملفات المرتبطة بالشغيلة التعليمية والحوار حول قضايا القطاع.

كما تولت مهاما سياسية داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وظهرت في أنشطة الحزب بصفتها عضوة في المكتب السياسي، بما يعكس استمرار حضورها داخل البنية التنظيمية للحزب.

وتتقاطع هذه التجربة مع خلفيتها الأكاديمية والمؤسساتية، خصوصا في القضايا المرتبطة بالتربية والتكوين والسياسات الاجتماعية، وهي الملفات التي تجعل اسمها مطروحا، وفق ما نشرته عدد من المنابر، ضمن دائرة الأسماء المتداولة لتحمل مسؤولية حكومية.

لماذا يحضر اسم بنسهيلي في نقاش الاستوزار؟

يحيل تداول اسم السعدية بنسهيلي إلى مسار سياسي ومؤسساتي يجمع بين عدة مستويات: تجربة حزبية داخل الاتحاد الاشتراكي، مسار نقابي في قطاع التعليم، تجربة برلمانية، وتكوين أكاديمي وخبرة في قضايا التربية والتكوين.

كما أن حضورها يندرج ضمن النقاش المتعلق بتمثيلية الكفاءات النسائية في مواقع المسؤولية، خصوصا تلك التي راكمت تجربة داخل المؤسسات المنتخبة والهياكل الحزبية والنقابية.

وفي الوقت الذي لم تحسم فيه بعد التشكيلة الحكومية المقبلة، يبقى اسم السعدية بنسهيلي من الأسماء التي برز تداولها في سياق البحث عن كفاءات قادرة على الجمع بين المعرفة التقنية بالملفات والخبرة السياسية والمؤسساتية، مع ارتباط اسمها بشكل خاص بقطاع التربية والتكوين. ويظل الحسم النهائي في طبيعة المسؤوليات والأسماء رهينا بالمشاورات والقرارات الرسمية المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *