تعثر الرجاء يضع مستقبل باكو خيميز على المحك
لم تمر بداية الرجاء الرياضي في البطولة الاحترافية دون إثارة علامات استفهام بشأن مستوى الفريق ونتائجه، إذ أعاد التعادل أمام الفتح الرياضي بهدف لمثله، ضمن منافسات الجولة الرابعة، النقاش حول مردود المجموعة ومستقبل المدرب الإسباني باكو خيميز على رأس العارضة التقنية للنادي.
وفي ظل هذه التطورات، يتجه مسؤولو الفريق الأخضر إلى الاجتماع بخيميز للتداول بشأن مستقبله، في خطوة تأتي وسط تزايد التساؤلات حول قدرة الطاقم التقني على الاستجابة لانتظارات الجماهير، التي تتطلع إلى ظهور الرجاء بصورة أكثر تنافسية خلال الموسم الجاري.
وتعكس حصيلة المباريات الثلاث الأولى حجم التحدي الذي يواجه الفريق، بعدما جمع خمس نقاط من أصل تسع ممكنة، وهي بداية لم تحقق التطلعات المعقودة على المجموعة، سواء من حيث النتائج أو الأداء داخل الملعب.
وامتد الجدل بشأن وضعية الفريق إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر أنصار الرجاء، عبر تعليقات على منصتي «هسبورت» و«هسبريس»، عن استيائهم من المردود العام، داعين إلى مراجعة الاختيارات التقنية وإحداث تغييرات تساعد على استعادة الفعالية وتحقيق الانتصارات.
وبين حصيلة لا تستجيب لطموحات الجماهير وضغوط المطالبة بتصحيح المسار، يجد باكو خيميز نفسه أمام مرحلة حاسمة، في انتظار ما ستنتهي إليه المشاورات مع مسؤولي النادي. وسيكون التحدي المطروح أمام الرجاء هو استعادة التوازن في أقرب وقت، لتفادي استمرار نزيف النقاط والحفاظ على حظوظه في المنافسة على ألقاب الموسم.