مدير “الطاس” يكشف تفاصيل جلسة المغرب والسنغال
أوضح ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي الدولية «الطاس»، أن جلسة الاستماع المنعقدة اليوم الخميس بشأن الملف الذي يجمع الاتحادين المغربي والسنغالي لكرة القدم، تجري وفق جدول زمني دقيق جرى الاتفاق عليه مسبقا بين المحكمة وهيئات الدفاع.
وقال ريب، في تصريح صحافي، إن الجلسة تمتد طيلة الفترة الصباحية وجزءا من الفترة المسائية، على أن تنتهي في حدود الساعة الثالثة أو الثالثة والنصف بعد الزوال، مع إمكانية استمرارها إلى غاية الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي كأقصى تقدير.
وأشار المدير العام لمحكمة «الطاس» إلى أن الجلسة تنعقد أمام هيئة تحكيمية ثلاثية تتمتع بكفاءة عالية، يرأسها الفرنسي جيرالد سيمون، وتضم في عضويتها الإيطالي لويجي فوماغالي والألماني أولريش هاس.
وانطلقت أشغال الجلسة صباح اليوم في أجواء صارمة ومغلقة، بحضور ممثلي الأطراف الثلاثة المعنية بالملف، ويتعلق الأمر بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)، والاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF)، إلى جانب مستشاري الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «الكاف»، مدعومين بفرقهم القانونية.
وأوضح ريب أن تعقيد الملف وحساسيته من الناحية القانونية يفرضان على الهيئة التحكيمية دراسة مختلف عناصره بشكل متأن ومفصل، مشيرا إلى أن صدور القرار، مرفقا بحيثياته القانونية الكاملة، قد يستغرق «بضعة أيام أو ربما بضعة أسابيع كحد أقصى».
وأضاف أن هناك مساعي حثيثة لتقليص مدة الانتظار قدر الإمكان، بالنظر إلى طول أمد النزاع المرتبط بهذا الملف.
وتعود القضية إلى نهائي كأس أمم إفريقيا «كان 2025»، الذي احتضنه المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط يوم 18 يناير الماضي، وشهد توقفا استثنائيا دام نحو 16 دقيقة، بعدما غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الميدان احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي.
واستؤنف اللقاء بعد ذلك، وانتهى على أرضية الملعب بفوز المنتخب السنغالي بهدف دون رد، حمل توقيع باب غاي، قبل أن تنتقل تداعيات المباراة إلى المسار القانوني والتحكيمي أمام محكمة التحكيم الرياضي.
