إلباييس: سفن حربية مغربية دخلت مياه سبتة
كشفت صحيفة «إلباييس» الإسبانية، في تقرير نشرته اليوم الاثنين بقلم الصحفي ميغيل غونثاليث، عن تحركات لسفن حربية تابعة للبحرية الملكية المغربية قبالة سبتة، تزامنا مع أزمة الهجرة الجماعية التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز الماضي، مشيرة إلى أن هذه التحركات جرت في مياه تعتبرها إسبانيا خاضعة لسيادتها، وفق مصادر وصفتها بالمطلعة.
وبحسب التقرير، فإن فرقاطة مغربية واحدة على الأقل، إلى جانب عدد من زوارق الدورية، أبحرت في مياه سبتة دون الحصول على ترخيص من السلطات الإسبانية، وفق رواية المصادر التي استندت إليها الصحيفة. واعتبرت هذه المصادر أن الأمر لم يكن مجرد عبور عادي أو دخول عرضي، بل تعلق بتحركات متكررة في المنطقة.
وأضافت الصحيفة أن هذه التحركات استمرت خلال الأيام الأولى من غشت، وكادت أن تؤدي إلى اصطدام بين زورق دورية مغربي وآخر إسباني، قبل أن تتوقف إثر تدخل البحرية الإسبانية وإجراء وزارة الدفاع الإسبانية اتصالات رفيعة المستوى مع السلطات المغربية.
ووفق المعطيات التي أوردتها «إلباييس»، دفعت هذه التطورات القيادة العسكرية الإسبانية إلى إرسال سفينة العمل البحري «رايو» إلى سبتة، حيث رست بمينائها في 3 غشت الماضي، في خطوة تزامنت مع استمرار تداعيات أزمة الهجرة التي عرفتها المدينة.
وأشار التقرير إلى أن إسبانيا عززت لاحقا حضورها البحري بالمنطقة من خلال إرسال الفرقاطة «سانتا ماريا»، قبل تعويضها بالفرقاطة «نافارا» بسبب عطل تقني تعرضت له الأولى.
وتأتي هذه المعطيات، بحسب الصحيفة الإسبانية، في سياق التوتر الذي رافق أحداث الهجرة الجماعية بسبتة نهاية يوليوز الماضي، والتي دفعت السلطات الإسبانية إلى تعزيز مراقبتها للمنطقة الحدودية والبحرية المحيطة بالمدينة.
وتبقى تفاصيل هذه التحركات، كما وردت في التقرير، مستندة إلى رواية مصادر الصحيفة، دون أن تتضمن المعطيات المقدمة توضيحا رسميا من السلطات المغربية بشأن طبيعة هذه التحركات أو ملابساتها.