إسبانيا تعلن انتهاء إخلاء تجمعات المهاجرين بسواحل سبتة
أعلنت الحكومة الإسبانية انتهاء عمليات إخلاء تجمعات المهاجرين من شواطئ مدينة سبتة، بعد أكثر من شهرين على أزمة الهجرة التي شهدتها المنطقة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، مؤكدة استعادة الشواطئ وضعها الطبيعي، وإنهاء التدخلات الميدانية قبل الموعد المحدد سلفا.
وقال وزير السياسة الترابية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، المكلف بتنسيق تدبير الأزمة، إن نحو 12 ألف مهاجر عادوا إلى المغرب منذ 10 غشت الماضي، موضحا أن السلطات تمكنت من استكمال عمليات الإخلاء قبل 15 أكتوبر الجاري، وهو التاريخ الذي كان محددا لإنهائها.
وأوضح توريس، في تصريح أدلى به اليوم الأحد، أن تدخلا أمنيا بمنطقة «إل غوانو» وضع حدا لعمليات تفكيك تجمعات المهاجرين على الشواطئ، بعدما سبق للسلطات إخلاء منطقتي «بنيتيث» و«إل ترامبولين».
وأشار المسؤول الإسباني إلى أن بعض المهاجرين قرروا العودة إلى المغرب بعدما أدركوا أن دراسة ملفاتهم قد تنتهي بصدور قرارات بترحيلهم، بسبب عدم استيفائهم الشروط المطلوبة للاستفادة من الحماية بموجب نظام اللجوء.
وفي المقابل، لا يعني انتهاء عمليات الإخلاء على مستوى الشواطئ توقف التدخلات الأمنية بشكل نهائي، إذ تعتزم السلطات الإسبانية مواصلة عملياتها داخل الأحياء التي لا يزال بعض المهاجرين يقضون الليل في فضاءاتها المفتوحة.
وتأتي هذه التطورات في سياق الجهود التي تبذلها السلطات الإسبانية لاحتواء تداعيات أزمة الهجرة التي عرفتها سبتة أواخر يوليوز الماضي، والتي أعادت قضايا تدبير الحدود والهجرة والعلاقات الإسبانية المغربية إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي في إسبانيا.